IMG-LOGO

خلدة على خط النار… اشتباكات و4 ضحايا خلال تشييع علي شبلي

2021-08-01 175 Views

شهدت خلدة إطلاق نار كثيف وقذائف "أر بي جي" خلال تشييع الشاب علي شبلي أدّت إلى سقوط 4 ضحايا في الاشتباكات.

 

ويفرض الجيش طوقاً أمنياً في محيط "سنتر شبلي" في خلدة بعد عملية القتل الثأرية مساء أمس التي أودت بحياة شبلي، ويعمل على إجلاء مشاركين في الجنازة بعد إطلاق النار المتبادل بين أفراد من عرب خلدة ومشاركين في التشييع. وذكر مصدر في "حزب الله" لوكالة "رويترز" أنّ "ثلاثة أشخاص سقطوا في مكمن استهدف معزّين في خلدة".

 

وأطلق سكان خلدة والدوحة نداءً عاجلاً للجيش بـ"تكثيف التواجد على الأرض وضبط الوضع" وسط حالة من الرعب والتوتّر الشديدين، في وقت أكّد مصدر عسكري لـ"النهار" أنّ "الجيش استقدم تعزيزات وهناك تشدّد باستعادة الهدوء في المنطقة".

 

كذلك، أشار مصادر مطلعة إلى أنّ "تيار المستقبل" يجري اتصالات للتهدئة ووقف التصعيد في خلدة، وتحدّثت مصادره "عن ضرورة التزام الجانبين في موازاة تعزيز وجود الجيش على الأرض".


وكان رجل قد أطلق النار مباشرةً نحو شبلي في حفل زفاف بالجية مساء أمس. وشبلي من المناصرين المعروفين لـ"حزب الله". وعُلِم أنّ مطلق النار هو أحمد، شقيق الفتى حسن غصن الذي قضى في إشكال في خلدة العام الماضي.

 

وفي وقت سابق اليوم، أشارت "عشائر العرب" تعليقاً على مقتل شبلي إلى أنّه "من العادات والتقاليد الأخذ بالثائر إذا لم تتمّ مصالحة بين المتخاصمين"، موضحةً أنّ "ما حصل بمقتل علي الشبلي ليس إلّا اخذ بثأر والقاتل شقيق المقتول حسن غصن".

 

وأضافت في بيان: "نتمنى على ذوي المقتول علي شبلي اعتبار القتل عين بعين ولا يتجاوز ذلك وأنّنا جميعاً نحرص على الحفاظ على السلم الأهلي وحق الجوار والمشاركة الوطنية"، معتبرةً "الحادثة ثأرية لا أكثر وتضع في يد القضاء اللبناني إلى أن يأمر الله بأمره".

كما شدّدت العشائر إلى أنّها "ترجو ألّا يجرّها الأمر إلى فتنة لا تحمد عقباها"، لافتةً إلى أنّ "يدها بيد كل من يريد صلحاً وخير للوطن والأمة".

 

من جانبه، أكّد "حزب الله" تعليقاُ على مقتل الشاب علي شبلي في منطقة الجية، و"الذي قضى بفعل منطق التفلت والعصبية البعيدين عن منطق الدين والدولة، رفضنا المطلق لكلّ أنواع القتل والاستباحة للحرمات والكرامات".

 

وأهاب "حزب الله" في بيان "بالأجهزة الأمنية والقضائية التصدي الحازم لمحاسبة الجناة والمشاركين معهم، إضافة إلى ملاحقة المحرضين الذين أدمنوا النفخ في أبواق الفتنة واشتهروا بقطع الطرقات وإهانة المواطنين".

 

وأكّد الحزب "قيام الدولة بواجبها في الملاحقة والمحاسبة".

 

من جانبه، اعتبر رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أنّ "ما يحصل في خلدة فعل مستنكر ومدان ويعكس خطورة ما وصلنا إليه"، داعياً "قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للتدخل الفوري وتطويق المنطقة وفرض حظر تجوّل للساعات المقبلة".

وأكّد أرسلان في تغريدة أنّ "التواصل قائم مع الجميع لفرض التهدئة وعلى الجميع التجاوب مع الأجهزة الأمنية".

1627831667.jpeg
1627831668.jpeg
1627831669.jpeg

إعلانات